وإذا رَأَيْتُمُوهُ فَأَفْطِرُوا، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَعُدُّوا ثَلَاثِينَ "
قُلْتُ: رَوَى أَصْحَابُ السُّنَنِ الْأَرْبَعَةُ مِنْهُ قِصَّةَ مَسِّ الذَّكَرِ، وَالتِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ قِصَّةَ النِّكَاحِ دُونَ بَاقِيَةٍ.
٩٣٥/٣ وَرَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فِي مُسْنَدِهِ: ثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، ثَنَا مُلَازِمٌ، ثَنَا سِرَاجُ ابن عُقْبَةَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَدْرٍ، أَنَّ قَيْسَ بْنَ طَلْقٍ حَدَّثَهُمَا ... فَذَكَرَ حَدِيثَ مُسَدَّدٍ.
٩٣٥/٤ قَالَ أَحْمَدُ: وَثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ أَبيِهِ قَالَ: "جِئْتُ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وأصحابه يبنون المسجد- قال: وكأنه لم يعجبه عملهم- قال: فأخذت المسحاة فخلطت بها الطين- قَالَ: فَكَأَنَّهُ أَعْجَبَهُ أَخْذِي الْمِسْحَاةَ وَعَمَلِي- فَقَالَ: دَعُوا الْحَنَفِيَّ وَالطِّينَ فَإِنَّهُ أَصْنَعُكُمْ لِلطِّينِ ".
٩٣٥/٥، وَرَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ ثَنَا الْفَضْلُ بن الْحُبَابِ، ثَنَا مُسَدَّدٌ ... فذكره.
٣- بَابٌ فِي بِنَاءِ مَسْجِدِ قُبَاءَ
٩٣٦/١، قَالَ مُسَدَّدٌ: ثَنَا خَالِدُ بْنُ زِيَادٍ الزَّيَّاتُ، حَدَّثَنِي أَبُو زُرْعَةَ بْنُ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: "لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَدِينَةَ قَالَ لِأَصْحَابِهِ: انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى أَهْلِ قُبَاءَ نُسَلِّمْ عَلَيْهِمْ. فَأَتَاهُمْ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ وَرَحَّبُوا، ثُمَّ قَالَ: يَا أَهْلَ قُبَاءَ، ائْتُونِي بِأَحْجَارٍ مِنْ هَذِهِ الْحِرَّةِ. فَجُمِعَتْ عِنْدَهُ أَحْجَارٌ كَثِيرَةٌ وَمَعَهُ عَنْزَةٌ لَهُ، فَخَطَّ قِبْلَتَهُمْ، فَأَخَذَ حَجَرًا فَوَضَعَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ قَالَ: يَا أَبَا بَكْرٍ، خُذْ حَجَرًا فَضَعْهُ إِلَى جَنْبِ حَجَرِي، ثُمَّ قَالَ: يَا عُمَرُ، خُذْ حَجَرًا فَضَعْهُ إِلَى جَنْبِ حَجَرِ أَبِي بَكْرٍ، ثُمَّ قَالَ: يَا عُثْمَانُ، خُذْ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.