قُلْتُ: رَوَى أَبُو دَاوُدَ وَابْنُ مَاجَهْ مِنْهُ قِصَّةَ الْعَصَبِيَّةِ حَسْبُ مِنْ طَرِيقِ فَسِيلَةَ عْنَ أبيها وَاثِلَةَ بِهِ.
١٤- بَابُ مَا جَاءَ فِي النَّهْيِ عَنْ كِتَابَةِ الْحَدِيثِ وَجَوَازِ الْكِتَابَةِ
٣٦١ - قَالَ مُسَدَّدٌ: ثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ أبي كريز السري أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: "لَا تَكْتُمْ ولا تكتب ".
٣٦٢ - وقال إسحاق بن راهويه: أبنا عطاء بن مسلم الحلبي، قَالَ: قُلْتُ لِعَمْرِو بْنِ قَيْسٍ الْمَلَائِيِّ: "اكْتُبْ لِي هَذَا الْحَدِيثَ، فَقَالَ: لَا، إِنَّ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيَّ قَالَ: لَا تَكْتُبُوا فَتَتَّكِلُوا، ثُمَّ قَالَ إِبْرَاهِيمُ: قَالَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَنَحْنُ نَكْتُبُ شَيْئًا مِنَ الْحَدِيثِ فَقَالَ: مَا هَذَا يَا مُعَاذُ؟ قُلْنَا: سَمِعْنَاهُ مِنْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: لِيَسْلَمْ هَذَا الْقُرْآنُ مِمَّا سِوَاهُ. فَمَا كَتَبْنَا شَيْئًا بَعَدُ".
هَذَا مُنْقَطِعٌ.
٣٦٣ - وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: ثنا وَكِيعٌ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى، عْنَ أَبِي بُرْدَةَ قَالَ: "كَتَبْتُ عَنْ أَبِي كِتَابًا، فَقَالَ أَبِي: لَوْلَا أَنَّ فِيهِ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ لَأَحْرَقْتُهُ، ثُمَّ دَعَا بِمَرْكَنٍ- أَوْ إِجَانَةٍ- فَغَسَلَهُ، ثُمَّ قال: عِ عَنِّي مَا سَمِعْتَ مِنِّي فَإِنِّي لَمْ أَكْتُبْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كِتَابًا، وَقَالَ: كِدْتَ أَنْ تُهْلِكَ أباكَ ".
هَذَا إِسْنَادٌ رِجَالُهُ ثِقَاتٌ.
٣٦٤ - قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: وثنا عبد الأعلى، عن الجريري، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي سَعِيدٍ: "إِنَّكَ تُحَدِّثُنَا عْنَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَدِيثًا عَجَبًا وإنا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.