لتستغفرَ ربَّكَ منْ ذنوبٍ وآثامٍ قد تذكرُ بعضَها وقدْ تنسى الكثيرَ منها؟
إنَّ الاستغفارَ أمانٌ منَ العذابِ بإذنِ الله، واللهُ يقولُ - وهوَ أصدقُ القائلينَ -: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} (١).
نفعني اللهُ وإياكمْ بهَدْيِ كتابهِ وسنّةِ نبيِّه صلى الله عليه وسلم، أقولُ قولي هذا وأستغفرُ اللهَ، فاستغفروهُ يغفرْ لكمْ.
(١) سورة الأنفال، الآية: ٣٣.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.