الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له قال- وهو أصدق القائلين: {وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى (١٢٤) قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا (١٢٥) قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى} (٢).
وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله أوصى أبا ذرٍ رضي الله عنه أن يتعوذ من شياطين الجن والإنس، فقال أبو ذرٍ: يا رسول الله وللإنس شياطين؟ قال:«نعم»(٣).
(١) ألقيت هذه الخطبة يوم الجمعة الموافق ٢٧/ ٤/ ١٤١٦ هـ. (٢) سورة طه، الآيات: ١٢٤ - ١٢٦. (٣) الحديث رواه أحمد والنسائي. (٤) سورة آل عمران، آية: ١٠٢. (٥) سورة الأحزاب، الآيتان: ٧٠، ٧١. (٦) سورة النساء، آية: ١٣١.