الفائدةُ الأولى: المبدأُ والمعادُ حقيقةٌ يؤمنُ بها المؤمنونَ، ويرتابُ فيها الكافرونَ والمنافقونَ، وبراهينُ المعادِ، وأدلَّتُه في القرآنِ كثيرةٌ، وهي مبينةٌ على أصولٍ ثلاثةٍ:
أحدها: تقريرُ كمالِ علمِ الربّ سبحانه وتعالى، كما جاء الردُّ على من قال:«من يُحيي العظامَ وهي رميمُ»{قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ}(٢).
(١) ألقيت هذه الخطبة يوم الجمعة الموافق ١/ ١١/ ١٤٢١ هـ. (٢) سورة يس، الآية: ٧٩. (٣) سورة يس، الآية: ٨١. (٤) سورة القيامة، الآية: ٤. (٥) سورة الأنبياء، الآية: ١٦.