إلا في اثنتين رجلٌ آتاه الله القرآن فهو يقوم به آناءَ الليل وآناءَ النهار، ورجل آتاه الله مالًا فهو ينفقه آناءَ الليل وآناءَ النهار» (١) وفي الحديث الآخر: «من شغله القرآن وذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين، وفضل كلامِ الله تعالى على سائر الكلام كفضلِ الله تعالى على خلقه»(٢).
اللهم اجعلنا من أهل القرآن الذين هم أهلك وخاصتك، وارزقنا تلاوته آناءَ الليل وأطراف النهارِ على الوجه الذي يرضيك عنا.