يحبُّ الرجلَ على العمل من الخير يعمل به ولا يعمل بمثله، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «المرءُ مع من أحبَّ».
وأخرجه البخاري ومسلم (١) بمعناه وأتم منه.
قال ابن القيم - رحمه الله -: وفي «الصحيحين»(٢): عن أنس أن أعرابيًّا قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -: متى الساعة؟ قال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ما أعددت لها؟» قال: حُبَّ الله ورسوله، قال:«أنت مع من أحببت».
وفي رواية (٣): «ما أعددتُ لها من كثير صوم ولا صلاة ولا صدقة، ولكني أحب الله ورسوله».
وفي «الصحيحين»(٤) عن أبي موسى أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:«المرء مع من أحب».
وروى الترمذي (٥) من حديث زِرّ بن حُبَيش عن صفوان بن عسّال قال: جاء أعرابي جَهْوَرِيُّ الصوت قال: يا محمد، الرجل يحب القوم ولمّا يلحقْ بهم؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «المرء مع من أحب». قال الترمذي: حديث حسن صحيح.
(١) أبو داود (٥١٢٧)، والبخاري (٦١٢٧)، ومسلم (٢٦٣٩). (٢) البخاري (٣٦٨٨) ومسلم (٢٦٣٩/ ١٦١). (٣) البخاري (٦١٧١) ومسلم (٢٦٣٩/ ١٦٤). (٤) البخاري (٦١٧٠) ومسلم (٢٦٤١). (٥) برقم (٢٣٨٧)، وأخرجه أيضًا أحمد (١٨٠٩١)، والنسائي في «الكبرى» (١١١١٤)، وابن حبان (٥٦٢).