ثلاث بنات -أو ثلاث أخوات- فيحسن إليهن إلا دخل الجنة" (١).
وفي لفظ (٢): "أو ابنتان أو أختان فأحسن صحبتهن واتقى الله فيهن فله الجنة".
رواه الإمام أحمد (٣) ت-وهذا لفظه- د (٤) وعنده "وزوجهن" وعند الإمام أحمد: "فأدبهن وزوجهن" (٥).
٣٣٩٢ - عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من كانت له أنثى فلم يئدها ولم يهنها ولم يؤثر ولده عليها -يعني: الذكور- أدخله الله الجنة".
رواه د (٦).
٣٣٩٣ - عن عوف بن مالك الأشجعي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أنا وامرأة سفعاء الخدين كهاتين يوم القيامة -وأومأ بعض الرواة بالوسطى والسبابة- امرأة آمَتْ (٧) من زوجها ذات منصب وجمال حبست نفسها على يتاماها حتى بانوا (٨) أو ماتوا".
رواه الإمام أحمد (٩) د (١٠).
(١) جامع الترمذي (٤/ ٢٨١ رقم ١٩١٢). (٢) جامع الترمذي (٤/ ٢٨٢ رقم ١٩١٦) وقال الترمذي: هذا حديث غريب. (٣) المسند (٣/ ٩٧). (٤) سنن أبي داود (٤/ ٣٣٨ رقم ٥١٤٧). (٥) في المسند: ورحمهن. (٦) سنن أبي داود (٤/ ٣٣٧ رقم ٥١٤٦). (٧) أي: صارت أيّما لا زوج لها. النهاية (١/ ٨٥). (٨) أي: تزوجوا، يقال: أبان فلان بنته وبَيَّنها إذا زوجها، وبانت هي إذا تزوجت، وكأنه من البين: البُعد، أي بعدت عن بيت أبيها. النهاية (١/ ١٧٥). (٩) المسند (٦/ ٢٩). (١٠) سنن أبي داود (٤/ ٣٣٨ رقم ٥١٤٩).