ستجدون أَثَرة (١) شديدة فاصبروا حتى تلقوا الله ورسوله، فإني على الحوض. قالوا: سنصبر".
رواه خ (٢) م (٣) وهذه رواية يونس، عن الزهري، عن أنس.
ورواه أيضًا مسلم (٤) من رواية صالح عن ابن شهاب، وفيه: قال أنس: "فلم نصبر".
ورواه البخاري (٥) من رواية معمر عن الزهري، قال أنس: "فلم يصبروا".
٣٢١٩ - وعن أنس بن مالك قال: "جمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الأنصار، فقال: أفيكم أحد من غيركم؟ قالوا: لا، إلا ابن أخت لنا. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إن ابن أخت القوم منهم. فقال: إن قريشًا حديث (٦) عهد بجاهلية ومصيبة، وإني أردت أن أجبرهم وأتألفهم، أما ترضون أن يرجع الناس بالدنيا وترجعون برسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى بيوتكم، لو سلك الناس واديًا وسلك الأنصار شعبًا لسلكت شعب الأنصاري".
وأخرجاه أيضًا (٧)، وهذا لفظ مسلم.
(١) الأثَرة -بفتح الهمزة والثاء- الاسم من آثر يؤثر إيثارًا إذا أعطى، أراد أنه يُستأثر عليكم فيُفضل غيركم في نصيبه من الفيء، والاستئثار: الانفراد بالشيء. النهاية (١/ ٢٢). (٢) صحيح البخاري (١٠/ ٣٢٥ - ٣٢٦ رقم ٥٨٦٠) معلقًا مختصرًا، وانظر التحفة (١/ ٣٩٩ رقم ١٥٦١). (٣) صحيح مسلم (٢/ ٧٣٣ - ٧٣٤ رقم ١٠٥٩). (٤) صحيح مسلم (٢/ ٧٣٤ رقم ١٠٥٩/ ١٣٢). (٥) صحيح البخاري (٧/ ٦٤٩ - ٦٥٠ رقم ٤٣٣١). (٦) قال ابن حجر في الفتح (٧/ ٦٥١): كذا وقع بالإفراد في الصحيحين والمعروف "حديثو عهد"، وكتبها الدمياطي بخطه "حديثو عهد" وفيه نظر، وقد وقع عند الإسماعيلي: "إن قريشًا كانوا قريبي عهد". (٧) البخاري (٧/ ٦٥٠ رقم ٤٣٣٤)، ومسلم (٢/ ٧٣٥ رقم ١٠٥٩/ ١٣٣).