٣١٦٠ - عن جرير بن عبد الله قال:"جاء ناسٌ من الأعراب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: إن أناساً من المصدقين يأتونا فيظلمونا. قال: فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أرضوا مصدقيكم. قال جرير: ما صدر عني مصدق منذ سمعت هذا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا وهو عني راض". رواه م (١).
٣١٦١ - عن بشير بن الخصاصية قال "قلنا: يا رسول الله، إن أهل الصدقة (يعتدون)(٢) علينا أفنكتم من أموالنا بقدر ما (يعتدون)(٢)؟ فقال: لا". رواه د (٣).
٣١٦٢ - عن جابر بن عتيك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"سيأتيكم ركب مبغضون فإذا جاؤكم فرحبوا بهم، وخلوا بينهم وبين ما يبتغون، فإن عدلوا فلأنفسهم، وإن ظلموا فعليها، وأرضوهم فإن تمام زكاتكم رضاهم، وليدعوا (لكم)(٤) ".
رواه د (٥) وهو من رواية أبي الغصن. قال أبو داود: أبو الغصن هو (٦) ثابت ابن قيس بن الغصن.
قال الحافظ أبو عبد الله: وقد وثقه الإمام أحمد (٧)، وضعفه يحيى بن معين في رواية (٨)، وفي رواية قال (٩): ليس به بأس. وقال ابن حبان (٨): لا يحتج
(١) صحيح مسلم (٢/ ٦٨٥ - ٦٨٦ رقم ٩٨٩). (٢) في "الأصل": يعتذرون. والمثبت من سنن أبي داود. (٣) سنن أبي داود (٢/ ١٠٥ رقم ١٥٨٧). (٤) في "الأصل": عليكم. والمثبت من سنن أبي داود. (٥) سنن أبي داود (٢/ ١٠٥ رقم ١٥٨٨). (٦) زاد بعدها في "الأصل": ابن. وهي زيادة مقحمة. (٧) الجرح والتعديل (٢/ ٤٥٦ رقم ١٨٤٠). (٨) كتاب المجروحين (١/ ٢٠٦). (٩) تاريخ الدوري (٣/ ١٨١ رقم ٨٠٨).