رضي الله عنه- كتب سفيان بن وهب إلى عمر بن الخطاب يسأله عن ذلك، فكتب عمر: إن أدى إليك ما كان يؤدي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من عشور نحله فاحم له سلبه، وإلا فإنما هو ذباب غيث يأكله من يشاء".
رواه د (١) -وهذا لفظه- س (٢)، وزاد أبو داود (٣) قال: من كل عشر قرب قربة. وقال سفيان بن عبد الله الثقفي. قال: وكان يحمي لهم واديين. (زاد)(٤) فأدوا إليه ما كانوا يؤدون إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وحمى لهم وادييهم".
٣١٣٧ - (وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عبد الله بن)(٥) عمرو، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه:"أخذ من العسل العشر".
رواه ق (٦).
٣١٣٨ - عن أبي سيارة المتعي (٧) قال: قلت: "يا رسول الله، إن لي نحلاً قال: أدِّ العشر. قلت: يا رسول الله، احمها لي. فحماها لي".
رواه الإمام أحمد (٨) ق (٩)، وهذا لفظه.
(١) سنن أبي داود (٢/ ١٠٩ رقم ١٦٠٠). (٢) سنن النسائي (٥/ ٤٦ رقم ٢٤٩٨). (٣) سنن أبي داود (٢/ ١٠٩ رقم ١٦٠١). (٤) من سنن أبي داود. (٥) تكررت في "الأصل". (٦) سنن ابن ماجه (١/ ٥٨٤ رقم ١٨٢٤). (٧) المتعي: بضم الميم والتاء ثالث الحروف وفي آخرها عين مهملة، هذه النسبة إلى مُتُع، وهو بطن من فهم -فيما يظن السمعاني- ينسب إليه أبو سيارة عامر بن هلال المتعي، كتب له النبي - صلى الله عليه وسلم -، والكتاب عند بني عمه. اللباب في تهذيب الأنساب (٣/ ١٦١) ووقع في سنن ابن ماجه: المتقي. بالقاف. (٨) المسند (٤/ ٢٣٦). (٩) سنن ابن ماجه (١/ ٥٨٤ رقم ١٨٢٣).