٥ - التقرب إلى الله بالنوافل كقيام الليل وصيام النهار والصدقات وغير ذلك، روى البخاري في صحيحه من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:«إِنَّ اللَّه يَقُولُ: مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ، وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ، وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ» الحديث (١).
ثالثًا: أما جزاؤهم في الدنيا والآخرة فقد جاء وعد الله لهم به في آيات وأحاديث، فمن ذلك:
١ - نزول الطمأنينة في قلوبهم فهم آمنون مما يخافه غيرهم، من أهوال الآخرة وشدائدها (٢)، قال تعالى: {أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (٦٢)} [سورة يونس، آية رقم: ٦٢].
٢ - أنهم لا يحزنون على ما فأنهم من الدنيا (٣)، قال تعالى: {أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (٦٢)}.
(١). برقم (٦٥٠٢) (٢). تفسير ابن كثير (٧/ ٣٧٥) (٣). تفسير الطبري لابن جرير ٤ (٥/ ٤٢٢٦)