- عز وجل - في الآخرة، وقرت عينه أيضًا به في الدنيا، ومن قرت عينه بالله قرت به كل عين، ومن لم تقر عينه بالله تعالى تقطعت نفسه على الدنيا حسرات» (١).
ب- أن يؤديها بشروطها وأركانها وواجباتها وتكمل إقامتها بالإتيان بما يُستحب فيها، قال - صلى الله عليه وسلم -: «صَلُّوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي»(٢).
ج- المداومة على أدائها حتى الممات، قال تعالى: {إِلَّا الْمُصَلِّينَ (٢٢) الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ (٢٣)} [سورة المعارج، آيتان: ٢٢ - ٢٣]، وكان من آخر ما وصى به النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يلفظ أنفاسه أن قال:«الصَّلَاةَ الصَّلَاةَ، وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ»(٣).
والحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
(١) الوابل الصيب من الكلم الطيب، (ص ٣٤ - ٣٥). (٢). صحيح البخاري برقم (٦٣١) من حديث مالك بن الحويرث - رضي الله عنه -. (٣). سنن ابن ماجه من حديث علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - برقم (٢٦٩٧)، وصححه الشيخ الألباني في صحيح سنن ابن ماجه (٢/ ١٠٩) برقم (٢١٨٣).