٧٧٠٨ - عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، عن عبد الله بن عمر، قال:
«كنت في سرية، من سرايا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فحاص الناس حيصة، وكنت فيمن حاص، فقلنا: كيف نصنع، وقد فررنا من الزحف، وبؤنا بالغضب؟ ثم قلنا: لو دخلنا المدينة، فبتنا، ثم قلنا: لو عرضنا أنفسنا على رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فإن كانت له توبة، وإلا ذهبنا، فأتيناه قبل صلاة الغداة، فخرج، فقال: من القوم؟ قال: فقلنا: نحن الفرارون، قال: لا بل أنتم العكارون، أنا فئتكم، وأنا فئة المسلمين، قال: فأتيناه، حتى قبلنا يده»(١).
- وفي رواية:«كنا في سرية ففررنا، فأردنا أن نركب البحر، ثم أتينا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقلنا: يا رسول الله، نحن الفرارون، فقال: لا، بل أنتم، أو أنتم العكارون»(٢).
- وفي رواية:«لقينا العدو، فحاص المسلمون حيصة، فكنت فيمن
⦗٢٩٨⦘
حاص، فدخلنا المدينة، قال: فتعرضنا لرسول الله صَلى الله عَليه وسَلم حين خرج للصلاة، فقلنا: يا رسول الله، نحن الفرارون، قال: لا، بل أنتم العكارون، إني فئة لكم» (٣).
- وفي رواية:«بعثنا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في سرية، فلما لقينا العدو، انهزمنا في أول عادية، فقدمنا المدينة في نفر ليلا، فاختفينا، ثم قلنا: لو خرجنا إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم واعتذرنا إليه، فخرجنا، فلما لقيناه قلنا: نحن الفرارون، يا رسول الله، قال: بل أنتم العكارون، وأنا فئتكم».