«بعث النبي صَلى الله عَليه وسَلم خالد بن الوليد إلى بني جذيمة، فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون: صبأنا، وجعل خالد قتلا وأسرا، قال: فدفع إلى كل رجل أسيره، حتى إذا أصبح يومنا، أمر خالد بن الوليد أن يقتل كل رجل منا أسيره، قال ابن عمر: فقلت: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل أحد، (وقال بشر: من أصحابي أسيره)، قال: فقدمنا على النبي صَلى الله عَليه وسَلم فذكر له صنع خالد، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم ورفع يديه: اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد».
- قال زكريا في حديثه: وفي حديث بشر، فقال:«اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد مرتين»(١).
- في رواية أحمد:«ورفع يديه؛ اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد، مرتين».
- وفي رواية عَبد بن حُميد:«فرفع يديه، وقال: إني أبرأ إليك مما صنع خالد، مرتين، أو ثلاثا».
أخرجه عبد الرزاق (٩٤٣٤ و ١٨٧٢١). وأحمد (٦٣٨٢) قال: حدثنا عبد الرزاق. و «عَبد بن حُميد»(٧٣١) قال: أخبرنا عبد الرزاق. و «البخاري» ٥/ ١٦٠ (٤٣٣٩) و ٩/ ٧٣ (٧١٨٩) قال: حدثنا محمود، قال: حدثنا عبد الرزاق (ح) وحدثني نعيم، قال: أخبرنا عبد الله. و «النَّسَائي» ٨/ ٢٣٦، قال: أخبرنا زكريا بن يحيى، قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد، قال: حدثنا بشر بن السَّري، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك (ح) وأنبأنا أحمد بن علي بن سعيد، قال: حدثنا يحيى بن مَعين، قال: حدثنا
⦗٢٩٧⦘
هشام بن يوسف، وعبد الرزاق. وفي «الكبرى»(٥٩٢٢) قال: أخبرني أَبو بكر بن علي (٢)، قال: حدثنا يحيى بن مَعين، قال: حدثنا هشام بن يوسف، وعبد الرزاق. وفي (٨٥٤٢) قال: أخبرنا نوح بن حبيب القومسي، قال: حدثنا عبد الرزاق. و «ابن حِبَّان»(٤٧٤٩) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، قال: أخبرنا عبد الرزاق.
ثلاثتهم (عبد الرزاق بن همام، وعبد الله بن المبارك، وهشام بن يوسف) عن مَعمَر بن راشد، عن ابن شهاب الزُّهْري، عن سالم، فذكره (٣).
(١) اللفظ للنسائي ٨/ ٢٣٦. (٢) أَبو بكر بن علي، هو أحمد بن علي بن سعيد. (٣) المسند الجامع (٨١٢٨)، وتحفة الأشراف (٦٩٤١)، وأطراف المسند (٤٢٤٧). والحديث؛ أخرجه البزار (٦٠٠٦)، والبيهقي ٩/ ١١٥.