- وفي رواية:«كنا في غزوة، فحاص الناس حيصة، قلنا: كيف نلقى النبي صَلى الله عَليه وسَلم وقد فررنا؟ فنزلت:{إلا متحرفا لقتال أو متحيزا إلى فئة}، فقلنا: لا نقدم المدينة، فلا يرانا أحد، فقلنا: لو قدمنا، فخرج النبي صَلى الله عَليه وسَلم من صلاة الفجر، قلنا: نحن الفرارون، قال: أنتم العكارون، فقبلنا يده، قال: أنا فئتكم»(٢).
- وفي رواية:«بعثنا رسول الله صَلى الله عَليه وَسلم في سرية, فجاض الناس جيضة, فقدمنا المدينة, فاختبأنا بها وقلنا: هلكنا, ثم أتينا رسول الله صَلى الله عَليه وَسلم فقلنا: يا رسول الله, نحن الفرارون, قال: بل أنتم العكارون, وأنا فئتكم»(٣).
- وفي رواية:«قبلنا يد النبي صَلى الله عَليه وسَلم»(٤).
- وفي رواية:«أنا فئة المسلمين»(٥).
- وفي رواية:«أنا فئة كل مسلم»(٦).
⦗٢٩٩⦘
أخرجه الحُميدي (٧٠٤) قال: حدثنا سفيان. و «ابن أبي شيبة»(٢٦٧٢٩) قال: حدثنا محمد بن فضيل. وفي ٨/ ٥٦٢ (٢٦٧٣٠) و ١٢/ ٥٣٥ (٣٤٣٧٤) قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان. و «أحمد» ٢/ ٢٣ (٤٧٥٠) قال: حدثنا محمد بن فضيل.