ويقال: كان أصله من حديدة وجدت عند الكعبة من دفن جرهم أو غيرهم، وأن صمصامة عمرو (١) كانت من تلك الحديدة هي وذو الفقار والله أعلم.
وسيف آخر، يقال له: البتّار (٢)، وسيفان أتي بهما من فلس (٣) -[بيت](٤) كان لطيئ، كانوا يعظمونه - يقال لهما: المخذم والرسوب (٥)، سلحهما علي ابن أبي طالب رضي الله عنه.
(عس)(٦): وذكر الشّيخ ترس رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ولم يسمّه، وقد ذكر بعض النّاس أنه كان يسمّى: الزلوق (٧).
وذكر من سيوفه أربعة: ذا الفقار، والبتار، والمخذم والرسوب. وقد ذكر بعض الناس أنه كان له سيف يقال له: العضب (٨) والله أعلم.
[/٨٢ أ](سي): وكان له ترس آخر يقال له: الفتق، وأربعة أسياف/زائدة على ما ذكر الشيخان - رحمهما الله -: مأثور، وهو أول سيف ملكه وورثه من أبيه،
(١) هو عمرو بن معد يكرب، كما جاء في الروض الأنف: ٣/ ٨٤ قال: ووهبها لخالد بن سعيد، وكانت مشهورة عند العرب. والصمصام والصمصامة: السيف الصارم الذي لا ينثنى. والصمصامة: اسم سيف عمرو بن معد يكرب. راجع الصحاح: ٥/ ١٩٦٨، واللسان: ١٢/ ٣٤٨ (صمم). (٢) طبقات ابن سعد: ١/ ٤٨٦، وتاريخ الطبري: ٣/ ١٧٧. (٣) الفلس: بضم الفاء وسكون اللام: صنم كان لطيئ، أرسل الرسول صلّى الله عليه وسلّم في هدمه في السنة التاسعة للهجرة. المغازي للواقدي: ٣/ ٩٨٤، تاريخ الطبري: ٣/ ١١١. (٤) في الأصل، (ق): «بنت»، والمثبت في النص من (م)، ومن التعريف والإعلام للسهيلي. (٥) ذكرهما الطبري في تاريخه: (٣/ ١١١، ١٧٧). (٦) التكميل والإتمام: ٣٨ أ. (٧) تاريخ الخميس: ٢/ ١٨٩. (٨) نقله الديار بكري في تاريخ الخميس: ٢/ ١٨٨ عن سيرة مغلطاي.