(سي) هما آدم وحواء عليهما السلام (١)، وقيل (٢): يراد بهما العموم في الذكران والإناث، والله أعلم.
والذي.
[٥، ٦]{أَعْطى وَاتَّقى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنى.}
هو الذي يأتي ذكره عند قوله:
[١٧]{وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى.}
و (الحسنى) هاهنا فيها أربعة أقوال:
قيل (٣): الجنة.
وقيل (٤): لا إله إلا الله.
(١) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٩/ ١٤٥ عن ابن السائب ومقاتل، وذكره القرطبي في تفسيره: ٢٠/ ٨٢ عن ابن عباس والحسن والكلبي. (٢) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٦٦ عن الحسن، وذكره القرطبي في تفسيره: ٢٠/ ٨٢ دون عزو. (٣) ذكره القرطبي في تفسيره: ٢٠/ ٨٣ عن مجاهد ودليله قوله تعالى لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى وَزِيادَةٌ. (٤) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٩/ ١٤٩ عن ابن عباس والضحاك وذكره ابن كثير في تفسيره: ٨/ ٤٣٩ عن السلمي والضحاك وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٥٣٥ ونسبه للفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن أبي عبد الرحمن السلمي.