(عس)(٣): روي أنها نزلت في أبي رافع (٤)، وكنانة بن أبي الحقيق (٥)، وكعب بن الأشرف، وحيي بن أخطب كتبوا كتابا بما ادعوه أنهم «ليس عليهم في الأميين سبيل»، وحلفوا أنه من عند الله (٦).
(١) الكشّاف: ١/ ٤٣٨ عن ابن عباس رضي الله عنهما. وهو - أيضا - في تفسير البغوي: ١/ ٣١٧، وزاد المسير: ١/ ٤٠٨ عن ابن عباس. ومبهمات ابن جماعة: ١٢١. (٢) الكشاف: ١/ ٤٣٨. (٣) التكميل والإتمام: ١٥ ب. (٤) أبو رافع: هو سلام بن أبي الحقيق اليهودي النضري. كان ممن حزب الأحزاب من قريش وغطفان، وقتل يوم خيبر. أخباره في السيرة لابن هشام، القسم الأول: (٥١٤، ٥٦١)، وتاريخ الطبري: (٢/ ٤٩٣، ٤٩٤). (٥) هو كنانة بن الربيع بن أبي الحقيق، يهودي من بني النضير. ومن أشدهم عداوة للرسول صلّى الله عليه وسلّم ودعوته. أخباره في السيرة لابن هشام، القسم الأول: (٥١٤، ٥٥٠)، وتاريخ الطبري: ٢/ ٥٥٤. (٦) نقله الواحدي في أسباب النزول: (١٠٧، ١٠٨) عن عكرمة، وكذا ابن عطية في المحرر الوجيز: ٣/ ١٨٢. وأخرج الطبري - رحمه الله - في تفسيره: (٦/ ٥٢٨، ٥٢٩) عن عكرمة أن الآية نزلت