(سه)(١): هم عبد الله بن الصيف (٢)، وعدي بن زيد (٣)، والحارث بن عوف (٤)، قال بعضهم لبعض: تعالوا نؤمن بمحمد غدوة ونكفر به عشية، لنلبس على أصحابه دينهم، فنزلت الآية (٥).
(سي): وروي أن قائلها كعب بن الأشرف.
قال لما صرفت القبلة إلى الكعبة لأصحابه: آمنوا بما أنزل عليهم من الصلاة إلى الكعبة، وصلوا إليها في أول النهار، /ثم اكفروا به في آخره، [/٣٧ أ] وصلوا إلى الصخرة لعلهم يقولون هم أعلم منا، وقد رجعوا فيرجعون عن دينهم إلى ديننا.
(سي): هو عبد الله بن سلام رضي الله عنه، استودعه رجل ألفا ومائتي أوقية ذهبا، فأداها إليه.
و {مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِدِينارٍ}، هو فنحاص بن عازوراء استودعه رجل من قريش دينارا فجحده وخانه.
(١) التعريف والإعلام: ٢٠، ٢١. (٢) عبد الله بن الصيف: من يهود بني قينقاع، كان يناصب الرسول صلّى الله عليه وسلّم العداء. انظر السيرة لابن هشام، القسم الأول: ٥١٤. (٣) عدي بن زيد: يهودي من بني قينقاع. أخباره في السيرة لابن هشام، القسم الأول: ٥١٤. (٤) الحارث بن عوف: يهودي من بني قريظة، ومن أشدهم عداوة للرسول صلّى الله عليه وسلّم ودعوته. انظر السيرة لابن هشام، القسم الأول: ٥١٥. (٥) انظر السيرة لابن هشام القسم الأول: ٥٥٣، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٦/ ٥٠٤ عن ابن عباس رضي الله عنهما وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٢/ ٢٤٠ وزاد نسبته إلى ابن أبي حاتم، وابن المنذر، عن ابن عباس أيضا. (٦) المحرر الوجيز: ٣/ ١٦٨. (٧) الكشاف: (١/ ٤٣٦، ٤٣٧)، ونقله الواحدي في أسباب النزول: (١٠٤، ١٠٥)، والبغوي في تفسيره: ١/ ٣١٥، عن مجاهد، ومقاتل، والكلبي.