(سي): قال النقاش (٤): هذه الآية نزلت في ثقيف، وخزاعة وبني الحارث ابن كعب. وقيل (٥): الخطاب عام.
قال الحسن (٦): نزلت فيما سنوه من البحيرة، والسائبة والله أعلم.
[١٧٠]{وَإِذا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا ما أَنْزَلَ اللهُ ... } الآية.
(عس)(٧): روي (٨) أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم دعا يهود إلى الإسلام ورغبهم فيه،
(١) بحيرا - بفتح أوله وكسر ثانيه - كان عالما نصرانيا. رأى النبي صلّى الله عليه وسلّم قبل مبعثه، وآمن به. ترجمته في: أسد الغابة: ١/ ١٩٩، والإصابة: ١/ ٢٧١، ٣٥٢ - ٣٥٤. (٢) هو: مخيريق النضري الإسرائيلي، استشهد يوم أحد. ترجمته في: الإصابة: ٦/ ٥٧، ٥٨. (٣) راجع تفسير الطبري: ٣/ ٢٦٠. (٤) قول النقاش هذا في: المحرر الوجيز: ٢/ ٦١. ونقل الواحدي في أسباب النزول: ٤٣، ٤٤ عن الكلبي عن أبي صالح أنها نزلت في ثقيف، وخزاعة، وعامر بن صعصعة حرموا على أنفسهم من الحرث والأنعام، وحرموا البحيرة والسائبة والوصيلة والحامي. وذكر نحوه البغوي في تفسيره: ١/ ١٣٨ دون عزو، وابن الجوزي في زاد المسير: ١/ ١٧٢ وعزاه لابن السائب الكلبي والفخر الرازي في تفسيره: ٥/ ٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما. (٥) ذكره ابن عطية - رحمه الله - في المحرر الوجيز: ٢/ ٦٠ والقرطبي في تفسيره: ٢/ ٢٠٧. (٦) أورده ابن عطية في المحرر الوجيز: ٢/ ٦١. (٧) التكميل والإتمام: ٨ أ ٨ ب. (٨) أخرجه ابن إسحاق في السيرة، القسم الأول: ٥٥٢، والطبري في تفسيره: ٣/ ٣٠٥، ٣٠٦ عن ابن عباس رضي الله عنهما. ونقله البغوي في تفسيره: ١/ ١٣٨ عن ابن عباس رضي الله عنهما.