(وأَوْطَأْفاهم (٢)): يريد: مشينا عليهم وهم قتلى بالأرض.
(رأيت النساء): أي: نساء المشركين.
(يُسْنِدْنَ): -بسين مهملة ونون-؛ أي: يمشين في سَنَد الجبل يُرِدْنَ أن يَرْقَيْنَ الجبلَ، وفي رواية أبي ذر:"يَشْتَدِدْنَ" -بشين معجمة-: يفتعلْنَ؛ من الشدة؛ أي: يجرين (٣).
(وأَسْوُقُهُنَّ): جمع ساقٍ، ويقال بواو مضمومةٍ خالصةٍ، وضبطه بعضهم (٤) بالهمزة؛ لأن الواو إذا انضمَّتْ، جاز همزُها، نحو: أَدْوُرٍ وأَدْؤُرٍ.
وفيه جوازُ النظر إلى أَسْوُقِ المشركات؛ لتعرُّفِ حالِ القوم، لا لشهوةٍ (٥).
(الغنيمةَ (٦)): نصب على الإغراء.
(فما ملكَ عمرُ نفسَه، فقال: كذبتَ -والله- يا عدوَّ الله): لم يرد عمر -رضي الله عنه- مخالفةَ نهي النبي - صلى الله عليه وسلم -، وإنما أنكرَ قولَ الباطل.
(١) في "ع" و"ج": "أحدهما". (٢) في "ع": "وأوطأنها". (٣) انظر: "التنقيح" (٢/ ٦٦٨). (٤) في "ع": "بعضه". (٥) انظر: "التوضيح" (١٨/ ٢٤٣). (٦) في "ع" و"ج": "والغنيمة".