للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

والله أعلم.

قال الله تبارك وتعالى: {فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ} (١).

التيمم: الطلب (٢)، والصعيد: ما يصعد الرجل عليه من الأرض (٣)، والطيب: الطاهر من الأنجاس (٤).


(١) [سورة النساء: الآية ٤٣]
(٢) التيمم لغة هو: القصد، قال ابن فار س: يم الياء والميم كلمة تدل على قصد الشيء وتعمده وقصده.
[مقاييس اللغة: ١٠٦٩، وانظر: معاني القرآن للفراء: ١/ ٢٧٠، مجاز القرآن: ١/ ١٢٨، تفسير الطبري: ... ٥/ ١٠٨، معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٥٦، معاني القرآن للنحاس: ٢/ ٩٧، أحكام القرآن لابن العربي: ١/ ٥٦٨].
وأما الطلب فإنه يؤخذ من قوله: {فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً} فإن الإنسان لا يصح أن يسمى عادماً للماء إلا بعد طلبه.
(٣) هذا أحد المعاني التي قيلت في معنى الصعيد، وقيل إنه: ما كان من جنس التراب، وقيل: هو التراب فقط.
[مجاز القرآن: ١/ ١٢٨، تفسير الطبري: ٥/ ١٠٨، معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٥٦، معاني القرآن للنحاس: ٢/ ٩٧، أحكام القرآن للجصاص: ٢/ ٥٤٧، أحكام القرآن لابن العربي: ١/ ٥٦٨، تفسير ابن كثير: ١/ ٥٠٤].
(٤) وقيل إنه: النظيف، وقيل: الحلال.
[تفسير الطبري: ٥/ ١٠٩، أحكام القرآن للجصاص: ٢/ ٥٤٧، أحكام القرآن لابن العربي: ١/ ٥٦٩، تفسير ابن كثير: ١/ ٥٠٤].

<<  <   >  >>