دينار (١)، وقالوا: اثني عشر ألف أوقية (٢)، وغير ذلك (٣)، والله أعلم بما أراد.
(١) هذا يروى عن: ابن عمر، وعطاء الخرساني. [سنن الدارمي: ٢/ ٥٥٩ باب كم يكون القنطار كتاب فضائل القرآن، تفسير عبد الرزاق: ١/ ١٢٣، سنن سعيد بن منصور: ٣/ ١٢٠٦، تفسير الطبري: ٣/ ٢٠١، تفسير ابن أبي حاتم: ٣/ ٩٠٧، سنن البيهقي: ... ٧/ ٢٣٣ الموضع السابق]. (٢) الأوقية: بضم الهمزة وتشديد الياء اسم لأربعين درهماً. [النهاية في غريب الحديث: ٥/ ٢١٦]. روى ابن ماجة في سننه: ٢/ ٣٠٨ باب بر الوالدين من أبواب الأدب عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: القنطار اثنا عشر ألف أوقية كل أوقية خير مما بين السماء والأرض. ,احمد في مسنده: ٢/ ٣٦٣، وابن حبان في صحيحه: ٦/ ٣١١. وقد روي موقوفاً على أبي هريرة، فقد ذكر ابن كثير في تفسيره: ١/ ٣٥١: أن وكيع ذكره في تفسيره موقوفاً على أبي هريرة، قال ابن كثير: وهو أصح. (٣) قيل: ألف دينار، وقيل: أربعون ألف، وقيل: ستون ألف، وقيل: إن المال الكثير، وقيل غير ذلك. انظر المراجع السابقة، وتفسير البغوي: ٢/ ١٥، وتفسير ابن كثير: ١/ ٣٥١. ولعل الأقرب للصواب: أنه المال الكثير دون تحديد لمقداره، وهذا ما رجحه ابن جرير في تفسيره: ٣/ ٢٠١، والقرطبي في تفسيره: ٤/ ٣١. قال أبو عبيدة: القناطير واحدها قنطار، تقول العرب وهو: قدر وزن لا يحدونه. مجاز القرآن: ١/ ٨٨. وقال النحاس: القنطار في كلام العرب الشيء الكثير. معاني القرآن: ١/ ٣٦٧.