(١) [سورة الفجر: الآية ١٤] (٢) كذا في الأصل، ولعل الصواب: هذا هو جواب القسم، قال العكبري: جواب القسم: {إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ}، وقد رجح الشوكاني أن الجواب محذوف لدلالة السياق عليه: أي ليجازين كل أحد بعمله، وأن هذه الجملة تعليل لما قبلها. [إملاء ما من به الرحمن: ٢/ ٢٨٦، فتح القدير: ٥/ ٥٠٥، ٥١٠]. (٣) [سورة النساء: الآية ٨٣] (٤) كذا في الأصل، ولعل الصواب: عنا.