(١) كذا في الأصل (النفر)، ويوم النفر الأول هو: اليوم الثاني من أيام التشريق، والنفر الآخر: اليوم الثالث، ويقال: يوم وليلة النفر لليوم الذي ينفر الناس فيه من منى. [انظر النهاية غي غريب الحديث: ٥/ ٩١، ولسان العرب: ٥/ ٢٢٥]. ولم أجد من رواه بهذا اللفظ إلا الإمام احمد في مسنده: ٤/ ٣٥٠ عن يحيى بن سعيد عن ثور عن راشد بن سعد عن عبدالله بن نجي عن عبدالله بن قرط أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (أعظم الأيام عند الله يوم النحر ثم يوم النفر). ولعله تحرف من يوم القر إلى يوم النفر، فقد رواه الحافظ المزي في تهذيب الكمال: ١٥/ ٤٤٥ عند ترجمة ... عبدالله بن قرط من طريق الإمام أحمد بنفس السند بلفظ (ثم يوم القر). وقد رواه بلفظ (يوم القر) أبوداود في سننه: ٢/ ١٤٨ الحج باب في الهدي إذا عطب قبل أن يبلغ عن ثور به، وابن خزيمة في صحيحه: ٤/ ٢٩٤ عن يحيى بن سعيد به، والحاكم في المستدرك: ٤/ ٢٤٦ كتاب الأضاحي من طريق يحيى به، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي، ورواه البيهقي في سننه: ٥/ ٢٣٧ باب نحر الإبل قياماً غير معقولة أو معقولة يدها اليسرى كتاب الحج، من طريق ثور به. ويوم القر هو: اليوم الثاني بعد يوم النحر، قال ابن الأثير: هو الغد من يوم النحر، وهو حادي عشر ذي الحجة؛ لأن الناس يقرون فيه بمنى، أي: يسكنون ويقيمون. [النهاية في غريب الحديث: ٤/ ٣٧].