وقال البراء بن عازب:{وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ}(١) الرجل يذنب فيلقي بيده ويقول: لا توبة (٢)، وقال النعمان بن بشير (٣) نحو ذلك وزاد: ولكن يستغفر الله ويتوب فإن الله غفور رحيم (٤)، وقد روي هذا القول عن عبيدة (٥) ومحمد بن ... سيرين (٦).
(١) [سورة البقرة: الآية ١٩٥] (٢) رواه ابن جرير في تفسيره: ٢/ ٢٠٢، وابن أبي حاتم في تفسيره: ١/ ٣٣٢، والحاكم في المستدرك: ٢/ ٣٠٢ كتاب التفسير سورة البقرة، وقال: حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، والبهقي في سننه: ٩/ ٤٥، وقال ابن حجر في الفتح: ٨/ ٢٣٣: أخرجه ابن جرير وابن المنذر وغيرهما عنه بإسناد صحيح. (٣) النعمان بن بشير بن سعد بن ثعلبة الأنصاري الخزرجي، يكنى: أبا عبدالله، له ولأبيه صحبة، وهو أول مولود في الإسلام من الأنصار بعد الهجرة، روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وعن: عمر، وعائشة، وعنه: ابنه محمد، والشعبي، قال ابن عبد البر: لا يصحح بعض أهل العلم سماعه من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وهو عندي صحيح؛ لأن الشعبي يقول عنه: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حديث أو ثلاثة قتل سنة ٦٥ هـ. ... [الاستيعاب: ٣/ ٥٥٠، والإصابة: ٣/ ٥٥٩]. (٤) رواه الطبراني في الأوسط: ٦/ ٢٠، ٢١، والبيهقي في سننه: ٩/ ٤٥، والواحدي في أسباب النزول: ٥٧، وذكره ابن كثير في تفسيره: ١/ ٢٢٩، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: ٦/ ٣١٧ رواه الطبراني في الكبير والأوسط ورجالهما رجال الصحيح. وذكره السيوطي في الدر: ١/ ٢٠٨ وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه. (٥) عَبيدة السلماني: رواه عبدالرزاق في تفسيره: ١/ ٧٤، وابن جرير في تفسيره: ٢/ ٢٠٣، وذكره البغوي في تفسيره: ١/ ٢١٧، وابن كثير في تفسيره: ١/ ٢٢٩. (٦) ذكره البغوي في تفسيره: ١/ ٢١٧، وابن كثير في تفسيره: ١/ ٢٢٩.