لقول الله تعالى:{وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ}(١) وقال: {وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ}(٢)، وروي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: إنها أيام أكل وشرب وذكر لله (٣)، وقال الزهري: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يكبر يوم الفطر إذا خرج إلى المصلى (٤)، قال الزهري: وذلك من السنة (٥)، وكان علي وابن عباس وجماعة من الصحابة إذا خرجوا إلى المصلى يوم * الفطر كبروا حتى يفرغ الإمام من الخطبة بالروايات الصحاح (٦)، وكان سعيد بن
(١) [سورة الحج: الآية ٢٨] (٢) [سورة البقرة: الآية ٢٠٣] (٣) رواه مسلم في صحيحه: ٢/ ٨٠٠ الصيام حديث: ١٤٤. (٤) رواه ابن أبي شيبة في مصنفه: ١/ ٤٨٧ في التكبير إذا خرج إلى العيد، وذكره الجصاص في أحكام القرآن: ١/ ٣٠٩، قال الإمام أحمد في العلل ومعرفة الرجال: هذا حديث منكر. وقد روي هذا الحديث عن ابن عمر رواه الدارقطني في سننه: ٢/ ٤٤ كتاب العيدين، والبيهقي في سننه: ٣/ ٢٧٩، وضعّف رفعه، وقال: والحديث المحفوظ عن ابن عمر من قوله. ورواه الحاكم في المستدرك: ١/ ٤٣٨ كتاب صلاة العيدين، وقال: هذا حديث غريب الإسناد والمتن، وهذه سنة تداولها أئمة أهل الحديث، وصحت به الرواية عن عبدالله بن عمر وغيره من الصحابة. (٥) لم أقف عليه. * لوحة: ٢٠/أ. (٦) ذكره البيهقي في سننه: ٣/ ٢٧٩ قال: وروي عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - وجماعة من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ورضي عنهم مثل ماروينا عن ابن عمر في التكبير عند الغدو إلى المصلى. وانظر المغني: ٣/ ٢٦٢، وذكره القرطبي في تفسيره: ٢/ ٣٠٦ عن ابن عباس.