وقال إبراهيم (١) عن علقمة (٢) في قوله: {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ}(٣) نسختها: {فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ}(٤)(٥)، وكان عبد الله بن صفوان (٦) لما كبر شق عليه الصيام فكان يقول: وددت أن علي في كل يوم رقبة (٧)، وقال قتادة: كان ذلك ترخيص للشيخ والعجوز فنسخ بقوله: {فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ}(٨)(٩)، وثبت عن عبد الله بن سوادة القشيري (١٠)
(١) إبراهيم النخعي ثقة يرسل كثيراً تقدم. (٢) علقمة بن قيس بن عبدالله النخعي الكوفي، أبو شبل، عن: أبي بكر وعمر، وعنه: ابن أخته إبراهيم النخعي، وسلمة بن كهيل، ثقة ثبت فقيه عابد، مات سنة ٦٢ هـ. [الكاشف: ٢/ ٣٤، والتقريب: ٦٨٩]. (٣) [سورة البقرة: الآية ١٨٤] (٤) [سورة البقرة: الآية ١٨٥] (٥) رواه عبدالرزاق في مصنفه: ٤/ ٢٢٢، وأبو عبيد في الناسخ والمنسوخ: ٤٤، وابن أبي شيبة في مصنفه: ٢/ ٢٨٤ باب ما قالوا في رجل يدركه رمضان فيصوم ثم يسافر، وابن جرير في تفسيره: ٢/ ١٣٣. (٦) لعله عبد الله بن صفوان بن أمية، أبو صفوان الجمحي المكي، أبو صفوان، من أشراف قريش، لا صحبة له، ولد أيام النبي - صلى الله عليه وسلم -، عن: أبيه، وعمر، وعنه: الزهري، وعمرو بن دينار، مشهور، مات مع ابن الزبير سنة ٧٣ هـ. [سير أعلام النبلاء: ٤/ ١٥٠، والتقريب: ٥١٦] (٧) لم أقف عليه. (٨) [سورة البقرة: الآية ١٨٥] (٩) رواه عبدالرزاق في تفسيره: ١/ ٦٩، وفي مصنفه: ٤/ ٢٢٤ باب الشيخ الكبير، وابن أبي حاتم في تفسيره: ١/ ٣٠٨، وابن جرير في تفسيره: ٢/ ١٣٦. (١٠) عبدالله بن سوادة بن حنظلة القشيري، عن: أبيه، وعنه إسماعيل بن علية، وعبدالوارث، ثقة.