أكل بعد أن نام (١)، وعمر بن الخطاب جامع بعد أن نام (٢) فخشيا أن ينزل فيهما، فنزلت الرخصة من أجلهما (٣).
(١) رواه البخاري في صحيحه: ٢/ ٦٧٦ كتاب الصوم، باب قول الله جل ذكره {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَاؤُكُمْ}، وأبو داود في سننه: ٢/ ٢٩٥ كتاب الصوم، باب مبدأ فرض الصيام، والترمذي في أبواب التفسير، سورة البقرة، انظر تحفة الأحوذي: ٨/ ٣٠٥، والنسائي في سننه: ٤/ ٤٥٥ كتاب الصيام، باب تأويل قوله تعالى: {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ}، وغيرهم. (٢) رواه أبو عبيد في الناسخ والمنسوخ: ٤١، ابن جرير في تفسيره: ٢/ ١٦٥، وابن أبي حاتم في تفسيره: ١/ ٣١٥، وانظر تخريج أثر معاذ بن جبل السابق في إحالة الصوم ثلاثة أحوال. (٣) وقد ذكر ابن حجر أن الآية نزلت في الأمرين معاً أي: في نسخ تحريم الأكل والشرب والجماع بعد ما ينام أو يصلي صلاة العشاء الآخرة، وورد في رواية البخاري في قصة صرمة: فنزلت هذه الآية: {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَاؤُكُمْ} ففرحوا بها فرحاً شديداً، ونزلت: {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا}. قال ابن حجر: وقدم ذكر ما يتعلق بعمر لفضله? يقصد إباحة الجماع -. [انظر فتح الباري: ٤/ ١٦٩].