وممن رأى قتل الساحر: عثمان (١)، وابن عمر (٢)، وحفصة (٣) وقيس بن سعد (٤)(٥)، وخالد بن المهاجر (٦)(٧)،
(١) انظر أثر حفصة السابق ص: ١٢٨، قال ابن المنذر: وهذا مذهب عثمان بن عفان؛ لأنه إنما أنكر على حفصة قتلها الساحرة؛ لأنها قتلتها دون السلطان. [الإقناع: ٢/ ٦٨٦]. (٢) انظر أثر حفصة السابق، وكيف اعترض ابن عمر على إنكار عثمان على حفصة؟ (٣) انظر أثر حفصة السابق. (٤) قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري الخزرجي الساعدي، أبو عبدالله، وقيل: أبو الفضل، وقيل: أبو عبدالملك، سيد الخزرج وابن سيدهم، صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وابن صاحبه، توفي في آخر خلافة معاوية. [الاستيعاب: ٣/ ٢٢٤، وسير أعلام النبلاء: ٣/ ١٠٢]. (٥) رواه عبد الرزاق في مصنفه: ١٠/ ١٨٣، وابن أبي شيبة في مصنفه: ٥/ ٥٥٦، كتاب الحدود باب ما قالوا في الساحر ما يصنع به، وابن حزم في المحلى: ١١/ ٣٩٤. (٦) خالد بن المهاجر بن سيف الله خالد بن الوليد المخزومي، روى عن عمر ولم يدركه، وحدث عن ابن عباس، وابن عمر، له في مسلم حديث واحد في المتعة. [سير أعلام النبلاء: ٤/ ٤١٥، وتهذيب التهذيب: ٣/ ١٠٩]. (٧) ذكره ابن حزم في المحلى: ١١/ ٣٩٥ عن يحيى بن سعيد الأنصاري، أن خالد بن المهاجر قتل نبطياً سحر.