وكفر بالكوكب، ومن قال: بنوء كذا وكذا، فذلك الذي آمن بالكوكب وكفر بي أو كفر بنعمتي? (١)
وروى أبو سعيد الخدري أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ? لو حبس الله القطر سبع سنين ثم أرسله عليهم أصبحت طائفة منهم بي كافرين، قالوا: مطرنا بنوء المِجْدَح? والمِجْدَح: الكوكب الذي خلف الدَّبَران (٢)
(١) أخرجه الحميدي في مسنده (٢/ ٣٥٦) وأحمد (٤/ ١١٦) والنسائي [٣/ ١٦٤ كتاب الاستسقاء، كراهية الاستمطار بالكواكب] عن عبيد الله بن عبد الله به، وهو عند البخاري [٢٠٥ كتاب الكسوف، باب وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون] ومسلم [١/ ٨٢ كتاب الإيمان] عن عبيد الله بن عبد الله، بنحوه. (٢) أخرجه أحمد (٣/ ٧) وابن حبان [١٣/ ٥٠٠ كتاب النجوم والأنواء، ذكر التغليظ على من قال بالاختيارات] قال في غريب الحديث (١/ ٢٣٦): " المجدح: نجم من النجوم، قيل: هو الدبران، وقيل: ثلاثة كواكب ... وهو عند العربي من الأنواء الدالة على المطر".