وقال ابن عباس - رضي الله عنه -: كان رجلا ذا لحية (١).
وقال الحسن: رجل له فقه وعلم (٢).
وقال عكرمة: رجل من أهلها ذو رأي (٣).
وتابع على كل قول من ذلك قوم من المفسرين (٤).
وقال الشعبي (٥): كان في قميص يوسف - عليه السلام - ثلاث آيات: جاءوا على ... قميصه بدم كذب، فعلم يعقوب أنه كذب على الذئب، وأنه لو كان من فعل الذئب
(١) أخرجه الطبري في تفسيره (٧/ ١٩٢). (٢) أخرجه الطبري في تفسيره (٧/ ١٩٣) بمعناه. (٣) أخرجه الطبري في تفسير (٧/ ١٩٢) بنحوه. (٤) الأقوال التي ذكرها المؤلف ترجع إلى قولين؛ الأول: أن الشاهد قميص يوسف - عليه السلام -، وممن قال به سوى من ذكر المؤلف: ابن حبيب. الثاني: أن الشاهد إنسان، واختلف فيه: فقيل: رجل عاقل بالغ، وممن قاله ـ أيضا ـ: زيد بن أسلم، ومجاهد، وابن جبير، وقتادة، وغيرهم. وقيل: صبي في المهد، وممن قاله ـ أيضا ـ: أبو هريرة، وابن عباس، والضحاك، وغيرهم. ينظر: تفسير الطبري (٧/ ١٩١) وزاد المسير (٤/ ٦٩٢) والبحر المحيط (٥/ ٢٩٧) والدر المنثور (٤/ ٥٢٥). (٥) هو: عامر بن شراحيل بن عبد الله الشعبي الهمداني، أبو عمرو الكوفي، روى عن على بن أبى طالب، وسعد بن أبي وقاص - رضي الله عنهم - وغيرهم، وروى عنه أبو إسحاق السبيعي، والأعمش، ثقة فقيه عالم، توفي بالكوفة سنه ١٠٤ هـ وقيل غير ذلك. ينظر: طبقات ابن سعد (٦/ ٤٧٩) وتهذيب التهذيب (٣/ ٤٥).