للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وقد قال الله عز وجل: {فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ} (١) وقال عز من قائل في المتمتع: {فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ} (٢) وقال في قضاء رمضان: ... {فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ} (٣) ولم يذكر في شيء من ذلك متتابعات، كما ذكر في قتل الخطأ، وفي كفارة الظهار. وقول مالك - رضي الله عنه - في ذلك (٤): أن التتابع في ذلك كله أحب إليه، فإن فرقه إنسان أجزأه عنده، إذ لم يشرط الله عز وجل فيه التتابع، ومن أُمر بشيء فأتى به فقد قضى ما عليه (٥)، وبالله التوفيق.

قال الله تبارك وتعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} (٦) *.


(١) [سورة المائدة: الآية ٨٩]
(٢) [سورة البقرة: الآية ١٩٦]
(٣) [سورة البقرة: الآية ١٨٥]
(٤) في الأصل: ضرب على كلمة في، ولعل الصواب إثباتها.
(٥) سبق ذكر قول مالك ص: ٦٩٤.
(٦) [سورة المائدة: الآية ٩٠]
* لوحة: ١٣٦/أ.

<<  <   >  >>