ومنهم من قال: أوسط ما تطعمون أهليكم ليس بأفضله ولا بأحسنه (١). وقال ابن عباس - رضي الله عنه -: كان الرجل يقوت أهله قوتاً فيه سعة، وبعضهم دون، وبعضهم وسطاً، فأمر الله تبارك وتعالى بالأوسط (٢). وقال ابن عمر - رضي الله عنه -: الأوسط الخبز واللبن، والخبز والزيت، والأفضل الخبز واللحم (٣). وقال مثل ذلك خلق من التابعين (٤). وقال بعضهم: يطعمهم أكلة واحدة (٥). ومنهم من قال: يغديهم ويعشيهم (٦). وأقوى ما روي في ذلك ما رواه أهل المدينة: في مد لكل مسكين (٧).
(١) روي عن سعيد بن جبير، وعكرمة أنهما قال: أعدله. تفسير ابن أبي حاتم: ٤/ ١١٩٢، تفسير ابن كثير: ٢/ ٨٩. (٢) سنن ابن ماجة: ١/ ٣٩١ باب من أوسط ما تطعمون أهليكم أبواب الكفارات، تفسير الطبري: ٧/ ٢٢، تفسير ابن أبي حاتم: ٤/ ١١٩٣، المحلى: ٨/ ٧٤، تفسير ابن كثير: ٢/ ٨٩. (٣) تفسير الطبري: ٧/ ١٧، تفسير ابن أبي حاتم: ٤/ ١١٩٢، ١١٩٣، تفسير ابن كثير: ٢/ ٨٩. (٤) ممن روي عنه نحوهذا: الأسود بن يزيد، عبيدة السلماني، ابن سيرين، الحسن، الضحاك، أبو رزين، مكحول. المراجع السابقة، وسنن سعيد بن منصور: ٤/ ١٥٤٦. (٥) هذا يروى عن: الحسن، وابن سيرين، ومكحول. سنن سعيد بن منصور: ٤/ ١٥٤٩، ١٥٥٠، مصنف ابن أبي شيبة: ٣/ ٧٥ من قال يجزئه أن يطعمهم مرة واحدة، تفسير الطبري: ٧/ ١٩. (٦) هذا يروى عن: علي بن ابي طالب من الصحابة، ومن التابعين: إبراهيم النخعي، وقتادة، والشعبي، والقرظي، والحسن. سنن سعيد بن منصور: ٤/ ١٥٤٧، ١٥٤٩، مصنف ابن أبي شيبة: ٣/ ٧٥ من قال يغديهم ويعشيهم، تفسير الطبري: ٧/ ٢١، تفسير ابن أبي حاتم: ٤/ ١١٩٢. (٧) سبق تخريجه ص: ٦٨٩.