وروى ابن عمر (١)، وأبو هريرة (٢)، وجماعة (٣) أن النبي - صلى الله عليه وسلم - رجم اليهوديين بالتوراة. وقال عبيد الله * بن عبد الله بن عتبة: أما والله إن كثيراً من الناس ليتأولون هذه الآيات على غير ما أنزلت، وإنما أنزلت في يهود:{وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ}(٤){فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ}(٥) و {الْفَاسِقُونَ}(٦)(٧).
(١) سبق تخريجه ص: ٤٧٦. (٢) سبق تخريجه ص: ٦٦٢. (٣) منهم البراء بن عازب - سبق حديثه ص: ٦٦٤ - وابن عباس رواه ابن جرير في تفسيره: ٦/ ٢٤٢، وجابر ابن عبد الله: رواه أبو داود في سننه: ٤/ ١٥٦ الموضع السابق، والحميدي في مسنده: ٢/ ٥٤١، وأبو يعلى في مسنده: ٢/ ٣١٥، والطحاوي في شرح مشكل الآثار: ١١/ ٤٣٥، والدارقطني في سننه: ٤/ ١٦٩ كتاب النذور حديث: ٣٢، والبيهقي في سننه: ٨/ ٢٣١ ما جاء في وقف الشهود حتى يثبتوا الزنا كتاب الحدود. * لوحة: ١٢٧/أ. (٤) [سورة المائدة: الآية ٤٤] (٥) [سورة المائدة: الآية ٤٥] (٦) [سورة المائدة: الآية ٤٧] (٧) رواه القاضي إسماعيل بن إسحاق في أحكام القرآن (ضمن ورقة واحدة فقط من سورة المائدة) قال: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبي الزناد قال: كنا عند عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود. فذكره مطولاً، وفيه: أن هذه الآيات نزلت في حيين من يهود هما قريظة والنضير. ورواه ابن جرير في تفسيره: ٦/ ٢٥٤.