نَفسِكِ، وخُذِى إناءً مِن ماء فاطرَحِى فيه مِلحًا، فاغسِلِى ما أصابَ الحَقيبَةَ واغتَسِلِى، ثم عودِى لِمَركَبِكِ". فكانَت لا تَطهَّرُ مِن حَيضَتِها إلا جَعَلَت فى طَهورِها مِلحًا، وأَوصَت به أن يُجعَلَ فى غُسلِها حينَ ماتَت.
٤١٦٧ - أخبرنا أبو علىٍّ الرُّوذْبارىُّ، أخبرَنا أبو بكرِ ابنُ داسَةَ، حدَّثَنا أبو داودَ، حدَّثَنا محمدُ بنُ عمرٍو الرّازِىُّ، حدَّثَنا سلمةُ بنُ الفَضلِ، حدَّثَنى محمدٌ يَعنى ابنَ إسحاقَ، عن سليمانَ بنِ سُحَيمٍ، عن أُمَيَّةَ بنتِ أبى الصَّلتِ، عن امرأةٍ مِن بنى غِفارٍ قَد سَماها لِى، قالَت: أردَفَنِى رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- فذكَر مَعناه، إلا أنَّه لم يَذكُرْ قَولَه: "واغتَسِلِى" (١).
(١) أبو داود (٣١٣). وأخرجه أحمد (٢٧١٣٦) من طريق ابن إسحاق به. وقال الذهبى ٢/ ٨٣٢: سليمان قيل: ما لقى أمية فيكون الخبر منقطعا، ثم من أمية؟ (٢) أبو داود (٣٥٧). وأخرجه أحمد (٢٦١٢٦) من طريق عبد الصمد به. وقال الذهبى ٢/ ٨٣٣: أم الحسن لا تعرف.