المَغرِبَ فلَم يَقرأْ فيها، فلَمّا انصَرَفَ قيلَ له: ما قَرأتَ. قالَ: فكَيفَ كان الرُّكوعُ والسُّجودُ؟ قالو ا: حَسَنًا. قال: فلا بأسَ إذن (١).
وإِلَى هذا كان يَذهَبُ الشافعىُّ فى القَديمِ ويَرويه أيضًا عن رجلٍ، عن جَعفَرِ بنِ محمدٍ، عن أبيه، عن عمرَ بمَعنَى رِوايَةِ أبى سلمةَ (٢). ويُضعِّفُ ما رُوِى فى هَذِه القِصَّةِ عن الشَّعبِىِّ وإِبراهيمَ النَّخَعِىِّ، أنَّ عمرَ أعادَ الصَّلاةَ. بأَنَّهُما مُرسَلَتانِ. قال: وأبو سلمةَ يُحَدِّثُه بالمَدينَةِ وعِندَ آلِ عمرَ لا يُنكِرُه أحَدٌ.
٤٠٣٩ - وأَخبرَنا أبو نَصرٍ، أخبرَنا أبو محمدِ ابنُ إسحاقَ البَغدادِىُّ،
(١) المصنف فى المعرفة (١١٨٧) والشافعى ٧/ ٢٣٧. وتقدم فى (٣٩١٩). (٢) المصنف فى المعرفة عقب (١١٨٧) عن الشافعى. (٣) المنقلة: المرحلة من مراحل السفر. ينظر اللسان ١١/ ٦٧٤ (ن ق ل). (٤) أخرج أبو يوسف فى كتاب الآثار (١٣٩)، ومحمد بن الحسن الشيبانى فى الحجة على أهل المدينة ١/ ٢٣٧، ٢٣٨ من طريق حماد بن أبى سليمان به.