روى المفسرون عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما في قوله تعالى:{وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ}[الأنعام: ١٥١] قال: كانوا في الجاهلية لا يرون بالزنا بأساً في السر، ويستقبحونه في العلانية، فحرم الله تعالى الزنا في السر والعلانية (١).
وروى ابن أبي حاتم عنه في قوله:{مَا ظَهَرَ مِنْهَا} قال: نكاح الأمهات والبنات (٢).
{وَمَا بَطَنَ} قال: الزنا (٣).
وروى مسلم عن ابن عمر - رضي الله عنه -، والإمام أحمد، وابن ماجه، وابن حبان عن أنس - رضي الله عنه - قالا: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا شِغارَ فِي الإسْلامِ"(٤).
وروى البخاري عن علي رضي الله تعالى عنه، والإمام أحمد عن جابر رضي الله تعالى عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن المتعة (٥).
(١) رواه الطبري في "التفسير" (٨/ ٨٣)، وابن أبي حاتم في "التفسير" (٥/ ١٤١٦). (٢) رواه ابن أبي حاتم في "التفسير" (٥/ ١٤١٦). (٣) رواه ابن أبي حاتم في "التفسير". (٥/ ١٤١٧). (٤) رواه مسلم (١٤١٥) عن ابن عمر - رضي الله عنه -. والإمام أحمد في "المسند" (٣/ ١٦٢)، وابن ماجه (١٨٨٥)، وابن حبان في "صحيحه" (٤١٥٤) عن أنس - رضي الله عنه -. (٥) رواه البخاري (٤٨٢٥) عن علي - رضي الله عنه -، والإمام أحمد في "المسند" (٣/ ٣٦٣) عن جابر - رضي الله عنه -.