{كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا} يعني: اليهودَ، فلم يقوموا به، فعذبتَهُمْ.
{رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا} تُكَلِّفْنا.
{مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ} من الأعمالِ الشاقَّة، وهو كلُّ ما نضعُفُ عن حملِهِ.
{وَاعْفُ عَنَّا} بمحوِ ذنوبِنا، فلا يبقى لها أثرٌ.
{وَاغْفِرْ لَنَا} تفضَحْنا. قرأ أبو عمرٍو:(وَاغْفِر لَّنَا) بإدغام الراء في اللام (١).
{وَارْحَمْنَا} بإيصالِ فضلِك، واتِّصالِ كرمك، وعن ابنِ عباسٍ:"أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - لما دَعا بهذِهِ الدَّعَواتِ قِيلَ لَهُ عِنْدَ كُلِّ كَلِمَةٍ مِنْهَا: قَدْ فَعَلْتُ"(٢).
{أَنْتَ مَوْلَانَا} سيدُنا وولِيُّنا.
(١) انظر: "الغيث" للصفاقسي (ص: ١٧٤)، و "إتحاف فضلاء البشر" للدمياطي (ص: ١٦٨)، و"معجم القراءات القرآنية" (١/ ٢٣٣). (٢) رواه مسلم (١٢٦)، كتاب: الإيمان، باب: بيان أنه سبحانه وتعالى لم يكلف إلا ما يطاق.