٧٣٠٤ - أخبرنا محمد بن أحمد بن تَميم القَنطَري، حدثنا أبو قِلابة، حدثنا أبو عاصم، أخبرنا ابن جُريج، أخبرني أبو الزُّبير، عن جابر بن عبد الله، أنه سمع النبيَّ ﷺ يقول:"لا يَمْسَحْ أحدُكم يدَه بالمِنْديل حتى يَلعَقَ يدَه، فإنَّ الرجلَ لا يدري في أيِّ طعامِه يُبارَكُ له، وإنَّ الشيطان يَرصُدُ النَّاسَ - أو الإنسانَ - على كلِّ شيء حتى عند طعامِه"(١).
= عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة به مرفوعًا. وعبد الله بن يزيد البكري قال فيه أبو حاتم الرازي: ذاهب الحديث. وأخرج مسدد في "مسنده" كما في "المطالب العالية" (٢٣٩٨)، وكذا الديلمي في "مسند الفردوس" كما في "المقاصد الحسنة" ص ١١ من طريق عبد الصمد بن سليمان، كلاهما (مسدد وعبد الصمد) عن قزعة بن سويد، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، رفعه: "أبردوا الطعام، فإنَّ الحارَّ لا بركة فيه". ووقع في مطبوع "المطالب" بدل ابن عمر: أبي يحيى! قلنا: وقزعة بن سويد ضعيف. وأخرج أبو نعيم في "الحلية" ٨/ ٢٥٢ من طريق محمد بن المسيب، وأبو سعيد النقاش في "فوائد العراقيين" (٧)، وابن بشكوال في "الآثار المروية في الأطعمة" (١٥٦) من طريق أبي يحيى زكريا بن يحيى بن درست، كلاهما عن عبد الله بن خبيق، عن يوسف بن أسباط، عن محمد بن عبيد الله العرزمي وسفيان الثَّوري، عن صفوان بن سليم، عن أنس بن مالك قال: كان النبي ﷺ يكره الكي، ويكره الطعام الحار، ويقول: "عليكم بالبارد فإنه ذو بركة، وإنَّ الحار لا بركة فيه … ". وليس في إسناد أبي نعيم سفيان الثَّوري، ونخشى أن لا يكون محفوظًا، ويكون العرزمي - وهو متروك - قد تفرَّد به. وقال أبو نعيم عقبه: غريب من حديث صفوان، لم نكتبه إلّا من حديث يوسف. قلنا: يوسف بن أسباط وثقه ابن معين، وقال أبو حاتم: لا يحتج به، وقال البخاري: لا يجيء بحديثه كما ينبغي. (١) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي من أجل أبي قلابة، واسمه عبد الملك بن محمد الرَّقاشي، وقد توبع، أبو عاصم: هو الضحاك بن مخلد. وأخرجه ابن حبان (٥٢٥٣) من طريق عمرو بن علي، عن أبي عاصم، بهذا الإسناد - بأطول من رواية الحاكم. =