٦١٣١ - أخبرنا أبو جعفر البغدادي، حَدَّثَنَا أبو عُلَاثة، حَدَّثَنَا أبي، حَدَّثَنَا ابن لَهِيعة، حَدَّثَنَا أبو الأسود، عن عُرْوة قال: وقُتِل يوم الطائف من المسلمين من بني تَيْم بن مُرَّة عبدُ الله بن أبي بكر، رُمِيَ بسهم، فمات بعد ذلك بخمسين يومًا.
٦١٣٢ - حَدَّثَنَا أبو العبّاس محمد بن يعقوب، حَدَّثَنَا الحسن بن علي بن عفّان العامِري، حَدَّثَنَا أبو أسامة، عن هشام بن عُرْوة، عن أبيه قال: كان الذي يختلفُ بالطعام إلى رسول الله ﷺ وأبي بكرٍ في الغار عبدُ الله بنُ أبي بكر (١).
٦١٣٣ - أخبرني محمد بن الحسين الشَّيباني، حَدَّثَنَا أحمد بن حماد بن زُغْبة، حَدَّثَنَا سعيد بن عُفَير، قال: مات عبدُ الله بن أبي بكر في السنة التي ماتت فيها فاطمةُ ﵂، بعد وفاةِ رسولِ الله ﷺ(٢).
٦١٣٤ - أخبرني أبو عبد الله محمد بن العبّاس الشهيد ﵀، حَدَّثَنَا أبو العبّاس الدَّغُولي، حَدَّثَنَا محمد بن عبد الكريم، حَدَّثَنَا الهيثم بن عَدي، حَدَّثَنَا أسامة بن زيد، عن القاسم بن محمدٍ قال: رُمي عبدُ الله بن أبي بكر بسَهمٍ يومَ الطائف، فانتَقضَتْ به بعدَ وفاة رسول الله ﷺ بأربعين ليلةً فمات، فدخل أبو بكر على عائشة فقال: أيْ بُنيّةُ، واللهِ لكأنما أُخذَ بأُذُن شاةٍ فأُخرِجتْ من دارنا، فقالت: الحمد لله الذي رَبَط على قلبك، وعَزَمَ لك على رُشْدِك. فخرج ثم دخل فقال: أي بُنيَّة، أتخافون أن تكونوا دَفنتُم عبدَ الله وهو حيّ؟ فقالت: إنا الله وإنا إليه راجعون يا أَبَهْ،
= وفي الباب عن جابر بن عبد الله، تقدَّم برقم (١٧٨٦). (١) رجاله ثقات. أبو أسامة: هو حماد بن أسامة. وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" ٣/ ١٥٩، وابن أبي شيبة ١٤/ ٣٣٣ عن أبي أسامة، بهذا الإسناد. (٢) مات عبد الله في شوال سنة إحدى عشرة، كما في "تاريخ الإسلام" للذهبي ٢/ ٣٤، وماتت فاطمة في رمضان سنة إحدى عشرة، قاله سعيد بن عفير كما في "سير أعلام النبلاء" ٢/ ١٢٨.