٦٦٨٤ - حدثني أبو بكر محمد بن أحمد بن بالَوَيهِ، حدثنا إبراهيم بن إسحاق، حدثنا مصعب بن عبد الله، قال: وسلمانُ الفارسي يُكنى أبا عبد الله، وكان ولاؤُه لرسولِ الله ﷺ.
وقال رسولُ الله ﷺ:"سلمانُ مِنَّا أهل البيت"(١).
٦٦٨٥ - أخبرني أحمد بن يعقوب، حدثنا موسى بن زكريا، حدثنا شَبَاب قال: مات سلمانُ الفارسي سنةَ سبع وثلاثين.
٦٦٨٦ - حدثنا علي بن حَمْشاذَ العَدْل، حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، حدثنا إبراهيم بن المنذر الحِزامي وإسماعيل بن أبي أُويس، قالا: حدثنا ابن أبي فُدَيك، عن كَثير بن عبد الله المُزَني، عن أبيه، عن جدِّه: أنَّ رسول الله ﷺ خَطَّ الخندقَ عامَ حرب الأحزاب حتى بَلَغ المذاحج (٢)، فقطع لكلِّ عشرةٍ أربعينَ ذراعًا، فاحتجَّ المهاجرون: سلمانُ مِنَّا، وقالت الأنصارُ: سلمانُ مِنَّا، فقال رسول الله ﷺ:"سلمانُ مِنَّا أهل البيت"(٣).
= ويخوس: إذا غدر ونقض العهد. و "البرد"، بضمتين، جمع بريد، بمعنى الرسول، أي: لا أحبس الرسل الواردين عليّ. (١) سيأتي مسندًا لاحقًا. (٢) هكذا وقع في النسخ الخطية، ويغلب على ظننا أنه محرَّف عن المذاد، فقد نقل ياقوت الحموي في "معجم البلدان" ٥/ ٨٨ عن ابن الأعرابي أنه قال: هو موضع بالمدينة حيث حفر الخندقَ النبيُّ ﷺ، قال كعب بن مالك: فليأتِ مأسدةً تسلُّ سيوفَها … بين المَزاد وبين جَزْع الخندقِ وكذلك قال أبو عبيد البكري في "معجم ما استعجم" ٤/ ١٢٠٢. (٣) إسناده ضعيف جدًا، كثير بن عبد الله -وهو ابن عمرو بن عوف بن زيد المزني- متروك متهم، وقال ابن حبان: روى عن أبيه عن جده نسخةً موضوعةً لا يحلُّ ذكرها في الكتب، ولا الرواية عنه إلَّا على جهة التعجب. وبه ضعَّفه الذهبي في "التلخيص". وأبوه عبد الله بن عمرو =