هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه بهذه السياقة.
٧٣٠٥ - أخبرنا أبو زكريا يحيى بن محمد العنبري، حدثنا أبو بكر محمد بن النَّضْر الجارودي (١)، حدثنا أحمد بن مَنِيع، حدثنا يعقوب بن الوليد، حدثنا ابن أبي ذِئب، عن سعيد بن أبي سعيد المَقُبري، قال: سمعتُ أبا هريرة يقول: قال رسولُ الله ﷺ: "إِنَّ الشيطان حسَّاسٌ لحَّاسٌ، فاحذَروه على أنفسِكم، من باتَ وفي يده رِيحٌ فأصابه شيءٌ، فلا يَلُومنَّ إلَّا نفسَه"(٢).
= وأخرجه النسائي (٦٧٣٦) من طريق حجاج بن محمد، عن ابن جريج، به. وأخرجه تامًّا ومقطَّعًا أحمد ٢٢ / (١٤٢٢١) و (١٤٦٢٩) و (١٥٢٣٧)، ومسلم (٢٠٣٣) (١٣٣) و (١٣٤)، وابن ماجه (٣٢٧٠)، والنسائي (٦٧٤٦) من طرق عن أبي الزبير، به. وأخرجه كذلك أحمد (١٤٣٩٠)، ومسلم (٢٠٣٣) (١٣٥) من طريق أبي سفيان، ومسلم أيضًا من طريق أبي صالح، كلاهما عن جابر. واستدراك الحاكم له ذهول منه. وانظر حديث كعب بن مالك السالف برقم (٧٢٩٨). (١) تحرَّف في نسخنا الخطية إلى: الماوردي. (٢) موضوع، كما قال الذهبي في "تلخيصه"، يعقوب بن الوليد - وهو ابن عبد الله الأزدي المدني - كذاب يضع الحديث. ابن أبي ذئب: هو محمد بن عبد الرحمن. وأخرجه الترمذي (١٨٥٩)، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (٢٨٣٧) عن أحمد بن منيع، عن يعقوب بن الوليد المدني، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: غريب من هذا الوجه، وقد روي من حديث سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي ﷺ. قلنا: طريق أبي صالح عن أبي هريرة ستأتي الإشارة إليها. وأخرجه ابن عدي في "الكامل" ٧/ ١٤٨ من طريق الحسن بن عرفة، عن يعقوب بن الوليد المدني، به. وأشار إلى تفرد يعقوب بهذه الأحاديث عن ابن أبي ذئب، وكلها غير محفوظة. وسيتكرر برقم (٧٣٨٣) من طريق آخر عن أحمد بن منيع. وقد صحَّ شطره الثاني: "من بات وفي يده ريح" وسيأتي عند المصنف برقم (٧٣٨٠ - ٧٣٨٢) من طريق أبي صالح عن أبي هريرة. حسَّاس: أي: شديد الحسِّ والإدراك، ولحَّاس: أي: كثير اللحس لما يصل إليه، واللحس: الأخذ باللسان. =