هذا حديث صحيح على شرط مسلم في الشواهد، ولم يُخرجاه.
وله شاهد مفسَّر من حديث محمد بن عُبيد الله العَرزَمي:
٧٣٠٣ - أخبرَناه أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن حاتم الفقيه البخاري بنَيسابور، حدثنا صالح بن محمد بن حَبيب البغدادي، حدثنا عبّاد بن يعقوب الرَّوَاجِني، حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله الفَزَاري، حدثني أبي، عن عطاء، عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ: "أَبرِدُوا الطعامَ الحارَّ، فإنَّ الطعامَ الحارَّ غيرُ ذي بَرَكَةٍ"(١).
= وأخرجه أحمد ٤٤/ (٢٦٩٥٩) من طريق قتيبة بن سعيد وعبد الله بن المبارك، كلاهما عن ابن لهيعة، عن عقيل بن خالد، عن الزهري، به. ورواية ابن المبارك عن ابن لهيعة صالحة عن أهل العلم. وأخرجه أحمد ٤٤/ (٢٦٩٥٨) عن حسن الأشيب، عن ابن لهيعة، عن عقيل، عن الزهري، عن أسماء، به. ليس فيه عروة بين الزهري وأسماء. واستظهر محققه - اعتمادًا على "أطراف المسند" للحافظ ابن حجر - وجودَ عروة في الإسناد، فأثبته فيه، والصواب حذفه كما في أصول "المسند" الخطية، وكما في "غاية المقصد" للهيثمي، بل إنَّ الهيثمي نصَّص على ذلك، فقال في "مجمع الزوائد" ٥/ ١٩: رواه أحمد بإسنادين أحدهما منقطع. وجاء في الباب عدة أحاديث كلها ضعيفة، منها حديث جويرية عند الطبراني ٢٤/ (١٧٢)، وحديث أبي هريرة عند ابن ماجه (٤١٥٠)، وآخر من حديثه عند الطبراني في "الأوسط" (٦٢٠٩) و (٧٠١٢)، وحديث صهيب عند البيهقي في "الشعب" (٥٥١٦)، وحديث خولة عنده أيضًا (٥٥١٧)، وحديث جابر الذي أورده المصنف بعد حديثنا هذا. وصحَّ عن أبي هريرة موقوفًا: لا يؤكل طعام حتى يذهب بخارُه. أخرجه البيهقي في "السنن" ٧/ ٢٨٠. وأخرج أحمد ٢٨/ (١٧٤٢٦) بسند حسن عن عقبة بن عامر: أنَّ النبي ﷺ كان يكره شرب الحَميم. والحميم: الماء الحار. فَوْره: أي: سخونته وحرُّه. (١) إسناده ضعيف جدًّا، محمد بن عبيد الله - وهو ابن أبي سليمان - العرزمي متروك، وولده عبد الرحمن ضعيف. ولم نقف عليه من هذا الطريق عند غير المصنف. وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٦٢٠٩) من طريق عبد الله بن يزيد البكري، عن ابن أبي ذئب، =