للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

٧٤ - حدثنا أبو أحمد بكر بن محمد بن حمدان الصَّيْرفي بمرو، حدثنا الحارث بن أبي أسامة، حدثنا رَوْح بن عُبادة، حدثنا مالك بن أنس.

وأخبرني أبو بكر بن أبي نصر الدارَبردي (١) بمَرْو، حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى القاضي.

وأخبرنا أحمد بن محمد العَنَزي، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي؛ قالا: حدثنا القَعْنبي فيما قرأ على مالك، عن زيد بن أبي أُنيسة، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطّاب، عن مسلم بن يسار الجُهَني: أنَّ عمر بن الخطاب سُئِل عن هذه الآية ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾ [الأعراف: ١٧٢]، قال عمر بن الخطَّاب: سمعت رسول الله يُسأل عنها، فقال رسول الله : "إنَّ الله خلقَ آدمَ، ثم مَسَحَ ظهرَه بيمينه فاستَخرَجَ منه ذُرِّيَّةً، فقال: خلقتُ هؤلاء للجنَّة، وبعملِ أهل الجنة يعملون، ثم مَسَحَ ظهرَه فاستخرجَ ذُرِّيةً، فقال: خلقتُ هؤلاء للنار، وبعملِ أهل النار يعملون" (٢).


(١) في النسخ الخطية والمطبوع: الدرابردي، بتقديم الراء على الألف، لكن تكررت هذه النسبة عند الحاكم والبيهقي كما أثبتنا بتقديم الألف على الراء، وكذلك نقلها الحافظ ابن حجر في كتابه "إتحاف المهرة"، ولم نقف على هذه النسبة في شيء من كتب الأنساب. وأبو بكر بن أبي نصر هذا روى عنه المصنف في مواضع أخرى باسمه: وهو محمد بن أحمد بن حاتم.
(٢) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، مسلم بن يسار الجهني لم يسمع من عمر، ثم إنه لم يرو عنه غير عبد الحميد بن عبد الرحمن ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان والعجلي، فهو لا يكاد يُعرَف، وذهل الحاكم فصححه على شرطهما مع الانقطاع المشار إليه.
وأخرجه أحمد ١/ (٣١١)، وأبو داود (٤٧٠٣)، والترمذي (٣٠٧٥)، والنسائي (١١١٢٦)، وابن حبان (٦١٦٦) من طرق عن مالك، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن.
وأخرجه أبو داود (٤٧٠٤) من طريق عمر بن جُعثُم، عن زيد بن أبي أنيسة، به - لكن أدخل بين مسلم بن يسار وعمر نعيمَ بنَ ربيعة، ونعيم هذا مجهول لا يُعرَف.
وانظر تمام الكلام عليه وذِكرَ تخريجه وشواهده في "مسند أحمد" و"سنن أبي داود".
وسيأتي الحديث برقم (٣٢٩٥) و (٤٠٤٥).

<<  <  ج: ص:  >  >>