رواة هذا الحديث مدنيُّون، ولم يُخرجاه، وهذا أصلٌ في الكتاب.
وله شاهدٌ من حديث عائشة وأنس بن مالك:
٢٣٤١ - أخبرَناه أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفّار، حدثنا أبو بكر بن أبي الدُّنيا، حدثنا إسماعيل بن عبد الله بن زُرارة حدثنا عبد العزيز بن عبد الرحمن الجَزَري، عن خُصَيف، عن عُرْوة، عن عائشة، عن رسول الله ﷺ، قال:"المسلمون عند شُروطهم ما وافَقَ الحَقَّ"(١).
٢٣٤١ م - قال خُصَيف: وحدثني عطاء بن أبي رباح، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ: "المسلمون عند شُروطهم ما وافَقَ الحقَّ من ذلك"(٢).
٢٣٤٢ - حدثنا أبو زكريا يحيى بن محمد العَنْبَري، حدثنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم العبدي، حدثنا عيسى بن إبراهيم البِرَكيّ، حدثنا عبد الحميد بن الحسن الهِلالي، حدثنا محمد بن المُنكَدِر، عن جابر، قال: قال رسول الله ﷺ: "كُلُّ مَعروفٍ
= ونوع آخر من الصلح، وهو أن يصالحه في مالٍ على بعضه نقدًا، وهذا من باب الحط والإبراء وإن كان يُدعى صلحًا. وقوله: "المسلمون على شروطهم" فهذا في الشروط الجائزة في حق الدِّين، دون الشروط الفاسدة، وهذا من باب ما أمر الله تعالى من الوفاء بالعقود. (١) إسناده ضعيف جدًّا، عبد العزيز بن عبد الرحمن الجَزَري - وهو البالِسِي - متروك الحديث، واتهمه الإمام أحمد، وقال ابن عدي: يروي عن خُصيف - وهو ابن عبد الرحمن الجَزَري - أحاديث بواطيل، قال: وسائر ذلك ليس لها أصول ولا يتابعه الثقات عليها. قلنا: وخُصيف سيئ الحفظ، فلا يصلحُ حديث بمثل هذا الإسناد شاهدًا. وأخرجه البيهقي ٧/ ٢٤٩ عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد. وأخرجه الدارقطني (٢٨٩٣) عن رضوان بن أحمد بن إسحاق الصيدلاني، عن ابن أبي الدنيا، به. (٢) إسناده ضعيف جدًّا إسناد سابقه. وأخرجه البيهقي ٧/ ٢٤٩ عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد. وأخرجه الدارقطني (٢٨٩٤) عن رضوان بن أحمد الصيدلاني، عن ابن أبي الدنيا، به.