هذا حديث صحيح الإسناد إن سَلِم سماعُ حَبيبٍ من عُروة، ولم يُخرجاه.
١٩٦٣ - أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن عَتّاب العَبْدي، حدثنا أبو بكر بن أبي العوّام الرِّيَاحي، حدثنا أبو النَّضْر، حدثنا الأشجَعي، عن سفيان الثَّوْري، عن عَلقمة بن مَرثَد، عن سليمان بن بُريدة، عن عائشة، قالت: قلتُ: يا رسولَ الله، أرأيتَ إن وافقتُ ليلةَ القدرِ، ما أقولُ فيها؟ قال:"قُولي: اللهمَّ إنك عَفُوٌّ تُحِبُّ العَفْوَ، فاعفُ عنّي"(١).
= شيخ شعبة، أثنى عليه شُعبة وخفي على شعبة أمره، فبقي بعد شعبة فخلَّط. قلنا: واتهمه ابن المديني وأبو داود بوضع الحديث، وتركه الأئمة، وحمزةُ الزيّات خيرٌ منه بمَفاوز، هو ثقة جليل القدر. (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل أبي بكر الرياحي - واسمه محمد بن أحمد بن يزيد - وقد توبع. أبو النضر: هو هاشم بن القاسم، والأشجعي: هو عُبيد الله بن عُبيد الرحمن. وأخرجه أحمد ٤٣/ (٢٦٢١٥)، وأخرجه النسائي (١٠٦٤٧) عن العباس بن عبد العظيم، كلاهما (أحمد والعباس) عن أبي النضر هاشم بن القاسم، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد ٤٢/ (٢٥٧٤١)، وابن ماجه (٣٨٥٠) من طريق وكيع، والترمذي (٣٥١٣)، والنسائي (١٠٦٤٢) من طريق جعفر بن سليمان، و (٧٦٦٥) و (١٠٦٤٣) و (١١٦٢٤) من طريق خالد بن الحارث، ثلاثتهم عن كهمس بن الحسن، عن عبد الله بن بريدة، عن عائشة. فذكر كهمسٌ عبد الله بن بريدة بدل أخيه سليمان بن بريدة، وكلاهما ثقة، على أنَّ خالد بن الحارث وحده أطلق فقال: عن ابن بريدة، فلم يقيّده، ولا يمتنع سماعُ كلا الأخوين للحديث من عائشة. وقال الترمذي حديث حسن صحيح. وأخرجه أحمد ٤٢/ (٢٥٣٨٤) عن محمد بن جعفر، و (٢٥٤٩٧) عن يزيد بن هارون، والنسائي (١٠٦٤٤) من طريق المعتمر بن سليمان، ثلاثتهم عن كهمس بن الحسن، عن ابن بريدة (وقيَّد يزيدُ ابنَ بريدة بعبد الله، وأطلق الآخران، فقالا: ابن بريدة)، قال: قالت عائشة: يا نبي الله … فذكروه مرسلًا، ومثل هذا لا يضرُّ ما دام الواصلون ثقات. وأخرجه أحمد ٤٢/ (٢٥٥٠٥) عن علي بن عاصم، والنسائي (١٠٦٤٦) من طريق سفيان الثوري، كلاهما عن سعيد بن إياس الجريري، قال الثوري: عن ابن بريدة، وقال الآخر: عن عبد الله بن بريدة، عن عائشة قالت: قلتُ: يا رسول الله … والثوريُّ سماعُه من الجريري قبل =