١٩٦٤ - أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المَحْبُوبي بمَرْو، حدثنا سعيد بن مسعود، حدثنا عُبيد الله بن موسى، أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن عُمر: أنَّ النبيّ ﷺ كان يَتعوَّذُ من خمسٍ: من الجُبْن، والبُخْل، وسُوءِ العُمُر، وعذابِ القبر، وفِتْنةِ الصَّدْر (١).
= تغيُّره واختلاطه. وأخرجه أحمد ٤٢/ (٢٥٤٩٥) عن يزيد بن هارون، عن الجريري، عن عبد الله بن بريدة، أنَّ عائشة قالت: يا رسول الله، فذكره مرسلًا. ويزيد سماعه من الجُريري بعد اختلاطه، فقول سفيان الثوري مقدَّم عليه. ولعله لأجل بعض الروايات المرسلة السالفة ونظائرها في أحاديث ابن بريدة عن عائشة نفى الدارقطنيُّ سماعَ عبد الله بن بريدة من عائشة، وتبعه البيهقيُّ، وتعقبه ابن التركماني في "الجوهر النقي" ٧/ ١١٨ بأنَّ ابن بريدة ولد سنة خمس عشرة وسمع جماعة من الصحابة، وقد ذكر مسلم في مقدمة كتابه: أنَّ المتفق عليه أنَّ إمكان اللقاء والسماع يكفي للاتصال، ولا شكَّ في إمكان سماع ابن بريدة من عائشة، فروايته عنها محمولة على الاتصال، على أنَّ صاحب "الكمال" صرَّح بسماعه منها. قلنا: وفي إطلاق الترمذي تصحيح الحديث دلالة على أنه كان يرى سماع ابن بريدة من عائشة، إذ لو كان لا يرى ذلك لنبَّه عليه على عادته، وقد صحَّح إسناد هذا الحديث النووي في "الأذكار" والبُوصيري في "مصباح الزجاجة". (١) إسناده صحيح. عمرو بن ميمون: هو الأودي الكوفي، وأبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السَّبيعي، وإسرائيل الراوي عنه هو حفيدُه ابن يونس بن أبي إسحاق. وأخرجه أحمد ١/ (١٤٥) و (٣٨٨)، وأبو داود (١٥٣٩)، وابن ماجه (٣٨٤٤)، والنسائي (٧٨٢٩) و (٧٨٦٢) و (٩٨٨٥) من طرق عن إسرائيل، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي (٧٨٦٤) و (٧٨٨١) من طريق يونس بن أبي إسحاق السَّبيعي، عن أبيه، به. وأخرجه النسائي (٧٨٢٨) و (٧٨٦٥) و (٩٨٨٦) من طريق زهير بن معاوية، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون قال: حدثني أصحاب محمد ﷺ، فذكره. وأخرجه النسائي (٧٨٣٢) و (٧٨٦٣) و (٩٨٨٤) من طريق زكريا بن أبي زائدة، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن ابن مسعود. =