هذا حديث صحيح على شرط البخاري، وقد رُويَ بلفظ آخر:
١٩٦١ - حدَّثَناه أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا أبو المُثنَّى، حدثنا مُسدَّد، حدثنا عبد الواحد بن زياد، حدثنا أبو مالك الأشجعي، عن أبيه، قال: كان رسولُ الله ﷺ يُعلِّم مَن أسلمَ أن يقول: "اللهمَّ اهدِني وارزُقني وعافِني وارحَمْني"(١).
هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.
١٩٦٢ - حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصَّفّار، حدثنا محمد بن النضر الزُّبيري، حدثنا بكر بن بكار، حدثنا حمزة بن حبيب الزَّيّات، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عُروة، عن عائشة، قالت: كان رسولُ الله ﷺ يقول: "اللهمَّ عافِني في جَسَدي، وعافِني في بَصَري، واجعلْه الوارثَ مني، لا إله إلَّا اللهُ الحليمُ الكريم، سبحانَ اللهِ ربِّ العرشِ العظيم، الحمدُ لله ربِّ العالَمين"(٢).
= العباس: أنه أتى النبي ﷺ، فقال: يا رسول الله، أنا عمك كبرت سنّي، واقترب أجلي، فعلّمني شيئًا ينفعني الله به، قال: "يا عباس، أنت عمي، ولا أغني عنك من الله شيئًا، ولكن سَلْ رَبّك العفو والعافية في الدنيا والآخرة قالها ثلاثًا، ثم أتاه عند قَرْن الحول، فقال له مثل ذلك. وفي إسناده رجل مبهمٌ. وأخرج أحمد (١٧٨٣)، والترمذي (٣٥١٤) من طريق يزيد بن أبي زياد الهاشمي مولاهم، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن العباس بن عبد المطلب، قال: أتيت رسول الله ﷺ، فقلت: يا رسول الله، فذكر نحو حديث علي بن عبد الله بن عباس. وقال الترمذي: حديث صحيح. قلنا: ويزيد بن أبي زياد ضعيف يُعتبر به، وقد تابعه عبد الملك بن عُمير عند البزار (١٣١٢)، وأبي بكر الشافعي في "الغيلانيات" (٢٩٣)، وإسناده حسن. (١) إسناده صحيح. أبو مالك الأشجعي: هو سعْد بن طارق. وأخرجه أحمد ٢٥/ (١٥٨٨١) عن عفان، ومسلم (٢٦٩٧) عن أبي كامل الجَحْدري، كلاهما عن عبد الواحد بن زياد، بهذا الإسناد. فاستدراك الحاكم له ذهولٌ منه. وأخرجه أحمد (١٥٨٧٧)، ومسلم (٢٦٩٧)، وابن ماجه (٣٨٤٥) من طريق يزيد بن هارون، ومسلم (٢٦٩٧) من طريق أبي معاوية محمد بن خازم، كلاهما عن أبي مالك الأشجعي، به. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد من أجل بكر بن بكار - وهو =